حرف الألف

    حرف الباء
    حرف التاء
    حرف الثاء
    حرف الجيم
    حرف الحاء
    حرف الخاء
    حرف الدال
    حرف الذال
    حرف الراء
    حرف الزاى
    حرف السين
    حرف الشين
    حرف الصاد
    حرف الضاد
    حرف الطاء
    حرف الظاء
    حرف العين
    حرف الغين
    حرف الفاء
    حرف القاف
    حرف الكاف
    حرف اللام
    حرف الميم
    حرف النون
    حرف الهاء
    حرف الواو
    حرف الياء
    سور القرآن الكريم
    تفسير الأحلام لابن سيرين
    تفسير الأحلام لابن شاهين

      

الأشجار والثمار
   التفاح: هو همة الرجل وما يحاول وهو بقدر همة من يراه، فإن كان ملكاً، فإن رؤية التفاح له ملكه، وإن كان تاجراً، فإن التفاح تجارته، وإن كان حراثاً، فإن رؤية التفاح حرثه، وكذلك التفاح لمن يراه همته التي تهمه.
وإن رأى أنه أصاب تفاحاً أو أكله أو ملكه، فإنه ينال من تلك الهمة بقدر ما وصفت، وقيل التفاح الحلو رزق حلال والحامض حرام، ومن رماه السلطان بتفاحة فهو رسول فيه مناه، وشجرة التفاح رجل مؤمن قريب إلى الناس، فمن رأى أنه يغرس شجرة التفاح، فإنه يربي يتيماً.
  ومن رأى إنه يأكل تفاحة، فإنه يأكل ما لا ينظر الناس إليه، وإن اقتطفها أصاب مالاً من رجل شريف مع حسن ثناء، والتفاح المعدود دراهم معدودة، فإن شم تفاحة في مسجد، فإنه يتزوج، وإن شمتها المرأة في مجلس، فإنها تشتهر، وإن أكلتها في موضع معروف، فإنها تلد ولداً حسناً، وعض التفاح نيل خير ومنية وربح.
وحكي أن هشام بن عبد الملك رأى قبل الخلافة كأنه أصاب تسع عشرة تفاحة ونصفاً فقص رؤياه على معبر، فقال له: تملك تسع عشرة سنة ونصفاً، فلم يلبث أن ولي الخلافة.
  الكمثري: أكثر المعبرين يكرهونه ويقولون هو مرض، وقيل هو مال يصيبه من أصابه أو أكله لأن نصف إسمه مثري يدل على الثروة، وقيل الأصفر منه مال في مرض وشجره رجل أعجمي يداري أهله ليستخرج منها مالاً، وقيل إن المرأة إذا رأت كأنها تملك حمل كمثري حملت ولداً فولدته، وقيل من أصاب كمثراة ورث مالاً مجموعاً.
  الأترج: الواحدة ولد وكثيره ثناء طيب، وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب، وأنشد بعض الشعراء يمدح قوماً:
كأنهم شجر الأترج طاب معاً ... نوراً وريحاً وطاب العود والورق
وذكر بعضهم أن النارنج والأترج جميعاً محمودان وأن الكل إذا كان حلواً يدل على المال المجموع، وإذا كان حامضاً يدل على مرض يسير وولد يصيبه منه هم وحزن، والأترجة الخضراء تدل على خصب السنة وصحة جسم صاحب الرؤيا إذا اقتطفها، والأترجة الصفراء خصب السنة مع مرض، وقيل إن الأترج إمرأة أعجمية شريفة غنية.
وإن رأى كأنه قطعها نصفين رزق منها بنتاً ممراضة وابناً ممراضاً.
وإن رأت إمرأة في منامها كأن على رأسها إكليلاً من شجرة الأترج تزوجها رجل حسن الذكر والدين.
وإن رأت كأن في حجرها أترجة ولدت ابناً مباركاً.
وإن رأى رجل كأن إمرأة أعطته أترجة ولد له إبن، ورمي الرجل آخر بأترجة يدل على طلب مصاهرة، والنارنج دون الأترج في باب المحمدة وفوقها في باب الكراهة على قول من كرهه وقد كرهه أكثرهم لما في إسمه من لفظ النار.
والأترج نظير المؤمن في طعمه وريحه وكرم شجرته وجوهره، ولا تضر صفرته مع قوة جوهره فمن أصاب منه واحدة أو اثنين أو ثلاثة فهي ولد، والكثير منه مال طيب مع اسم صالح والأخضر منه أجود من الأصفر، وربما كانت الأترجة الواحدة دولة، فإن أكله وكان حلواً كان مالاً مجموعاً، وإن كان حامضاً مرض مرضاً يسيراً.
  الخوخ: في غير وقته مرض شديد، وقيل إن الحامض من الخوخ خوف، وشجر الخوخ رجل شجاع منفق في الناس شديد الرأي يجمع مالاً كثيراً في عنفوان شبابه ويموت قبل أن يبلغ الشيب.
  المشمش: مرض وأكل الأخضر منه تصدق بدنانير وبرء من مرض وأكل الأصفر منه نفقة مال في مرض.
وإن رأى كأنه يأكل مشمشاً من شجرة، فإنه يصاحب رجلاً فاسد الدين كثير الدنانير، وقيل إن التقاط المشمش من شجرة تزوج بامرأة في يدها مال من ميراث.
وإن رأى كأن بعض السلاطين التقط مشمشاً من شجرة التفاح، فإنه يضع في رعيته مالاً غير محمود، وشجرة المشمش رجل كثير المرض، وقيل بل هي رجل منقبض مع أهله منبسط مع الناس جريء غير جبان، فإن كانت موقرة بحملها، فإنها تدل على رجل صاحب دنانير كثيرة، وإذا كان مشمشاً أخضر كانت رجلاً صاحب دراهم كثيرة.
  ومن رأى أنه كسر غصناً من شجرته، فإنه يجحد مالاً من رجل أو ينكر عليه أو يترك صلاة أو صياماً أو يفسد مالاً ليس له، فإن كسر من شجرة غيره مثمرة غصناً ليتخذه عصاً، فإنه ينال منه سروراً، وما كان من الثمار والفواكه أصفر فهو مرض وما كان حامضاً فهو هم وحزن والأخضر منه ليس بمرض.
  السفرجل: هو مرض لصفرة لونه ولما فيه من القبض، وقيل إنه يدل على سفر وقال قوم إنه سفر واقع مع وفق، وقيل إنه سفر لا خير فيه، وأنشد في ذلك:
أهدى إليه سفرجلاً ... فتطيرا منه وظل نهاره متفكرا
خاف الفراق لأن أول إسمه ... سفر وحق له بأن يتطيرا
وشجرة السفرجل تؤول برجل عاقل لا ينتفع بعلة لصفرة ثمرها، وقيل إن السفرجل محمود في المنام لمن رآه على أي حال يراه لأن إسمه بالفارسية نهي وهو خير، والتاجر إذا رآه دل على ربحه، والوالي إذا رآه دل على زيادة ولايته.
  ومن رأى أنه يعصر سفرجلاً، فإنه يسافر في تجارة وينال ربحاً كثيراً.
  التوت: أكله يدل على كسب واسع لصاحب الرؤيا الأسود منه دنانير والأبيض منه دراهم وشجرته رجل صاحب أموال وأولاد.
  النبق: هو رجل محمود بإجماع المعبرين لشرف شجرته وقوة جوهره وهو مال ورزق ورطبه أقوى من يابسه وليس تضر صفرته وليس شيء من الثمار يعدله في التأويل، وهو لأصحاب الدنيا مال ولأصحاب الدين زيادة في الدين وصلاح وهو مال غير دنانير أو دراهم.
وحكي أن إمرأة أتت ابن سيرين، فقالت: رأيت كأن سدرة في داري سقطت فالتقطت من نبقها دوخلتين، فقال: ألك زوج غائب قالت: نعم، قال: فإنه قد مات وترثين منه ألفين.
وأكل النبق للسلطان قوة في سلطانه، وقد تقدم ذكر شجرته في أول الباب.
  وأما الموز: فإنه لطالب الدنيا رزق يناله بحسب منبته ولطالب الدين يبلغ فيه بحسب إرادته قوة في عبادته، وشجرة الموز تدل على رجل غني مؤمن حسن الخلق ونباتها في دار دليل على ولادة إبن قال الله تعالى  "  وطلح منضود  ". وهو الموز وليس يضر معه لونه ولا حموضته ولا غير أوانه وهو مال مجموع، وشجرته من أكرم الشجر وورقها أفضل الورق وأوسعها ويكون تأويل ذلك حسن خلق من تنسب إليه شجرته.
وكل ثمر حلو سوى ما وصفت مما يغلب عليه صفرة اللون أو يكون حامضاً لم يدرك في وقته المعروف، فإنه رزق ومال وخير، ويكون بقاؤه بقدر بقاء ذلك الثمر مع الثمار وخفة مئونته وتعجيل طلوعه ومنفعته لأهله إلا العنب الأسود والتين، فإنه لا خير فيهما على حال.
  اللوز: مال وأكله إصابة مال في خصومة والتقاطه من الشجر إصابة مال من رجل بخيل، وشجرة اللوز رجل غريب والحلو منه يدل على حلاوة الإيمان والمر يدل على كلام الحق.
وإن رأى كأنه نثر عليه قشور اللوز، فإنه ينال كسوة، وقيل إن اللوز اليابس القصر يدل على صخب وذلك لصوت الخشخشة، وقد يدل أيضاً على حزن.
  الفستق: مال هين وشجرته تدل على رجل كريم فمن أكل فستقاً أكل مالاً هينأ.
  والجوز الهندي أو النارجيل: هو مال من جهة رجل أعجمي، وقيل يدل على رجل منجم، فمن رأى كأنه يأكل جوزاً هندياً، فإنه يتعلم علم النجوم أو يتابع منجماً في رأيه ويصدقه، وكذلك من رأى أنه كاهن أو منجم، فإنه يصيب في اليقظة جوزاً هندياً.
  والبلوط: رجل صعب موسر جماع للمال وشجرته رجل غني وذلك لأن البلوط كثير الغذاء يدل على شح وذلك لعظمها أو على زمان ذلك لأنها تتقادم وتكبر، وكذلك تدل على عبودية.
  النخل: هو الرجل العالم وولده وقطعه موته والنخلة رجل من العرب حسيب نفاع شريف عالم مطواع للناس وأصله عشيرته وجذوعه نكال لقوله تعالى  "  ولأصلبنكم في جذوع النخل  ". وكربه أصحابه يقوى بهم وعلى أيديهم لسعف زيادة في العيال وذرية، وإصابة النخل الكثير ولاية للوالي وتجارة للتاجر وللسوقي مكسب، وربما كانت النخلة الواحدة إمرأة شريفة كثيرة الخير والذكر، والنخلة اليابسة رجل منافق.
  ومن رأى كأن الرياح قلعت النخل وقع هناك الوباء، وربما كان ذلك عذاباً في تلك البلدة من الله تعالى أو السلطان وطلعها مال لقوله تعالى  "  لها طلع نضيد رزقاً للعباد  ".
  ومن رأى أنه صرم نخلة، فإن الأمر الذي هو فيه من خصومة أو ولاية أو سفر مكروه ينصرم، وخوصها بمنزلة الشعر من النساء.
  ومن رأى نواة صارت نخلة، فإن هناك ولداً يصير عالماً أو يكون هناك رجل وضيع يصير رفيعاً، وقيل النخل طول العمر.
ورأى السيد الحميري رسول الله صلى الله عليه وسلم وكأنه في أرض سبخه ذات نخيل وإلى جانبها أرض طيبة لا نبات فيها، فقال صلى الله عليه وسلم: أتدري لمن هذه الأرض قال: لا قال: هذه لامرئ القيس بن حجر خذ هذا النخل الذي فيها فأغرسه في تلك الأرض الطيبة، ففعلت ما أمرني به، فلما أصبحت غدوت على ابن سيرين وأنا غلام فقصصت عليه رؤياي فتبسم وقال: يا غلام أتقول الشعر قلت لا، قال: أما إنك ستقول الشعر مثل امرئ القيس إلا أنك تقول في أقوام طاهرين وقد تقدم ذكر النخل في أول الباب.
  والبلح: مال ليس باق.
  الرطب: رزق حلال وشفاء وفرج.
  ومن رأى كأنه يأكل رطباً في غير وقته، فإنه ينال شفاء وبركة وفرحاً لقصة مريم عليها السلام وكان في أوانه، وقيل إن أكل الرطب الجني قرة عين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رأيت الليلة كأني في دار أبي رافع فأتينا برطب من إبن طاب فتأولنا أن الرفعة لنا في الدنيا وأن دنيانا قد طابت.
  والتمر: مال حلال على قدر قلته وكثرته.
  الرمان: مال مجموع إذا كان حلواً، وربما كانت الرمانة كورة عامرة، وربما كانت عقدة، وشجرة الرمان رجل، وربما كانت إمرأة والرمان الحامض هم وغم.
وحكي أن رجلاً أتى ابن سيرين، فقال: رأيت في يدي رمانة، فقال: هي امرأة، تتزوجها، فإن أكلتها فجيد.
والرمانة أيضاً ربما كانت ولداً وتدل للوالي على ولاية بلدة عامرة وعلى ضيعة فاخرة للدهقان ومال مجموع للتاجر، وقيل من رأى كأنه أصاب رمانة حبها أحمر أصاب ألف دينار، وإن كان حبها أبيض أصاب ألف درهم، وإن كانت حلوة كان ذلك في سرور، وإن كانت حامضة كان في هم وحزن، ومن باع رمانة، فإنه رجل قد اختار الدنيا على الآخرة.
وإن رأى كأنه أكل قشور الرمان عوفي من المرض.
وعصر الرمان وشرب ماشة نفقة الرجل على نفسه، وشجرة الرمان تدل على قطع الرحم، وأما الرمان المبهم الذي لا يدرى حلو هو أم حامض فهو بمنزلة الحلو إلا أن يدل كلام صاحب الرؤيا على غير ذلك.
  وأما الأزدارخت: فرجل حسن المعاشرة حسن الإسم لحسن نوره.
  أما الورد: ولد أو مال شريف، وقيل إن الورد يدل على ورود غائب أو ورود كتاب، وقيل إن الورد إمرأة مفارقة أو ولد يموت أو تجارة لا تدوم أو فرح يزول لقلة بقاء الورد.
  ومن رأى كأن شاباً دفع إليه ورداً، فإن عدواً له يدفع إليه عهداً لا يدوم عليه.
  ومن رأى كأن على رأسه إكليلاً من الورد، فإنه يتزوج إمرأة وتقع الفرقة بينهما عن قريب، وإن رأت ذلك إمرأة فهو لها زوج بهذه الصفة.
والورد المبسوط: زهرة الدنيا من غير أن يكون لها قوة أو بقاء، وقطع شجرة الورد غم وقطف الورد سرور والتقاط الأبيض من بستانه تقبيل إمرأة له عفيفة، فإن كان الورد أحمر، فإن إمرأته صاحبة لهو وطرب، وإن كان الورد أصفر فهي إمرأة مسقام، والتقاط أزرار الورد الذي لم تفتح دليل على إسقاط المرأة ولداً، وقيل إن الورد طيب الذكر.
  ومن رأى أنه التقط وردة كبيرة الأوراق معروفة، فإنه قبل منه متواترة لامرأة حسناء مليحة يراودها كل إنسان ترمى بالمقالة القبيحة وهي بريئة منها.
  وأما الياسمين: يدل على الهم والحزن لأن أول إسمه يأس.
وحكي أن رجلاً أتى الحسن البصري رحمه الله، فقال: رأيت البارحة كأن الملائكة نزلت من السماء تلتقط الياسمين من البصرة، فاسترجع الحسن وقال: ذهب علماء البصرة.
  وأما القصب: فمن رأى بيده قصبة متوكئاً عليها، فإنه قد بقي من عمره أقله ويفتقر ويموت في الفقر، وكل شيء مجوف لا بقاء له، والقصبة قصب الناس ونميمة والقصب إنسان معتقل لا دين له ولا وفاء، وقيل هو أوباش الناس وكلام سوء.
  وأما قصب السكر: فمن رأى أنه يمصه، فإنه يصير إلى أمر يكثر فيه الكلام ويردده إلا أن كلامه يستحيل فيه.
  ومن رأى أنه يعصره، فإنه يملك من ملكه خصباً ما لم تمسه النار ويؤخذ بالعصير ويترك ما سواه لأن ذكر العصير ومنافعه تغلب على ما سواه من أمره.
  والصفصاف: رجل رفيع صبور.
  ومن رأى كأنه نبت في داره عود وقد اخضر وزاد في الحسن على كل نبات دل ذلك على زيادة ولد مختار شريف في تلك الدار.
  الطرفاء: رجل مضر منافق بالأغنياء وينفع الفقراء.
  الصنوبر: رجل بعيد رفيع الصوت مقل سيء الخلق شحيح تأوي إليه الظلمة واللصوص كما يأوي إلى الصنوبر الحدأة والبوم والغربان، والباب المتخذ من خشب الصنوبر للسلطان بواب سيء الخلق ظالم وللتاجر حافظ ظالم لص.
  وأما السرو: يدل على الأولاد، وقيل السرو يدل على طول الحياة وصبر في الأشياء ومنفعة وذلك بسبب طولها، وقال أيضاً شجر الصنوبر للملاحين ولمن يعمل السفن دليل يعرف منه أمر السفينة وذلك لما يتهيأ من هذه الشجرة من الزفت، وقيل السرو يدل على ولد كريم لأن معنى الكرم في اللغة السرو.
  وأما الشوك: رجل بدوي جاهل صعب، وقيل هو فتنة أو دين.
  ومن رأى كأنه يجري على الشوك، فإنه يماطل في قضاء الديون، ومن ناله من الشوك ضرر نال من الدين ما يكرهه بقدر.
  والخشب: نفاق في الدين ورجال فيهم نفاق.
  والحطب: رطبه ويابسه كلام نميمة وخصومة.
  والعصا: زجل شريف رفيع بقدر جوهر العصا وقوتها وهو رجل قوي منيع والشجرة الكثيرة الشعب تدل على كثرة إخوان من تنسب إليه وولده وأقربائه.
  وأما شجرة الحنظل: فرجل جزوع جبان لا دين له مثر وقد سماها الله تعالى خبيثة وقد وصفها بأن لا نبات لها، فقال  "  كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار  ". وثمره هم وحزن.
  الأبنوس: إمرأة هندية موسرة أو رجل صلب موسر.
  وأما الآجام: فرجال لا ينتفع بصحبتهم وفيهم دغل لأن أصل الدغل الشجر الملتف والصياد يختفي فيها فيرمي الصيد من حيث لا يعلم الصيد ذلك.
وإن رأى أن الأجمة لغيره ملكاً، فإنه يقاتل أقواماً هذه صفتهم فيظفر بهم.
  شجرة الساج: ملك أو عالم أو شاعر أو منجم.
  والحشيش والمرعى: دين، فمن رأى أنه نبت على كفه حشيش رأى إمرأته مع رجل، فإن نبت على باطن راحته، فإنه يموت وينبت على قبره الحشيش، وكذلك الحلفاء.

الصفحة السابقة

© نـور دبي للإعلام والتراث EMI
  ahlam.NoorDubai.Tv & Tafserahlam.com Mktbtk.com
2014