حرف الألف

    حرف الباء
    حرف التاء
    حرف الثاء
    حرف الجيم
    حرف الحاء
    حرف الخاء
    حرف الدال
    حرف الذال
    حرف الراء
    حرف الزاى
    حرف السين
    حرف الشين
    حرف الصاد
    حرف الضاد
    حرف الطاء
    حرف الظاء
    حرف العين
    حرف الغين
    حرف الفاء
    حرف القاف
    حرف الكاف
    حرف اللام
    حرف الميم
    حرف النون
    حرف الهاء
    حرف الواو
    حرف الياء
    سور القرآن الكريم
    تفسير الأحلام لابن سيرين
    تفسير الأحلام لابن شاهين

      

الخيل والدواب والبهائم والأنعام
الجمل أو الإبل: إذا دخلت مدينة بلا جهاز أو مشت في غير طريق الدواب فهي سحب وأمطار، وأما من ملك إبلاً، فإنه يقهر رجالاً لهم أقدار، والجمل الواحد رجل، فإن كان من العرب فهو عربي، وإن كان من البخت فهو أعجمي والنجيب منها مسافر أو شيخ أو خصي أو رجل مشهور، وربما دل الجمل على الشيطان لما في الخبر أن على ذروته شيطاناً، وربما دلت على الموت لصولته ولفظاعة خلقه ولأنه يظعن بالأحبة إلى الأماكن البعيدة، وربما دل على الرجل الجاهل المنافق لقوله تعالى " إن هم إلا كالأنعام ". ويدل على الرجل الصبور الحمول، وربما دل على السفينة لأن الإبل سفن البر، ويدلك على حزن لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ركوب الجمل حزن وشهرة.
وإن رأى المريض كأنه ركب بعيراً للسفر مات فكان ذلك نعشه وشهرته، ومن ركب بعيراً وكان معافى سافر إلا أن يركبه في وسط المدينة أو يراه لا يمشي به، فإنه يناله حزن وهم يمنعه من النهوض في الأرض مثل الحبس والمرض لبعد الأرض منه، وإن رأى ذلك ثائر على السلطان، فإنه يؤخذ ويهلك لا سيما إن كان مع ذلك ما يزيده من اللبس المشهور إلا أن يركبه فوق محمل أو محفة، فإنه ربما استعان برجل ضخم أو يتمكن منه، وإن ركبته إمرأة لا زوج لها تزوجت، فإن كان زوجها غائباً قدم عليها إلا أن يكون في الرؤيا ما يدل على الشر والفضائح، فإنها تشتهر بذلك في الناس.
ومن رأى بعيراً دخل في حلقه أو في سقائه أو فى آنيته، فإنه جن يداخله أو يداخل من يدل عليه ذلك الإناء من أهله وخدمه.
ومن رأى جملاً منحوراً في دار، فإنه يموت رب الدار إن كان مريضاً أو يموت غلامه أو عبده أو رئيسه ولا سيما إن فرق لحمه وفصلت عظامه، فإن ذلك ميراثه، وإن كان نحره ليأكله وليس هناك مريض، فإن ذلك مخزن يفتحه أو عدل يحله لينال فضله، وأما إن كان الجمل في وسط المدينة أو بين جماعة من الناس فهو رجل له صولة يقتل أو يموت، فإن كان مذبوحاً فهو مظلوم، وإن سلخ حياً ذهب سلطانه أو عزل عنه أو أخذ ماله.
ومن رأى جملاً يأكل اللحم أو يسعى على دور الناس فيأكل منها من كل دار أكلاً مجهولاً، فإنه وباء يكون في الناس، وإن كان يطاردهم، فإنه سلطان أو عدو أو سيل يضر بالناس فمن عقره أو كسر عضوأ منه أو أكله عطب في ذلك على قدر ما ناله، وكذلك الفيل والزرافة والنعامة في هذا الوجه.
والقطار من الإبل في الشتاء دليل القطر، وقيل ركوب الجمل العربي حج، ومن سقط عن بعير أصابه فقر، ومن رمحه جمل مرض، ومن صال عليه البعير أصابه مال وحزن ووقعت بينه وبين رجل خصومة.
وإن رأى كأنه استصعب عليه أصابه حزن من عدو قوي، فإن أخذ بخطام البعير وقاده إلى موضع معروف، فإنه يدل رجلاً مفسداً على الصلاح، وقيل قود البعير بزمامه دليل على انقياد بعض الرؤساء إليه، ومن رعى إبلاً عراباً نال ولاية على العرب، وإن كانت بخاتي فعلى العجم.
ومن رأى كأنه أخذ من أوبارها نال مالاً باقياً.
وإن رأى جملين يتنازعان وقعت حرب بين ملكين أو رجلين عظيمين.
ومن رأى أنه أكل رأس جمل نيئاً اغتاب رجلاً عظيماً، وركوب الجمل لمن رآه يسير به سفر.
وإن رأى أنه يحلب إبلاً أصاب مالاً حراماً، ومن أكل لحم جمل أصابه مرض، ومن أصاب من لحومها.
وأما الرحل والهودج والقبة والمحفة: فكل ذلك نساء لأنها تغشى وتركب.
وأما الناقة: إمرأة أو سنة أو شجرة أو سفينة أو نخلة أو عقدة من عقد الدنيا، فمن ملكها أو ركبها تزوج إن كان عازباً أو سافر إن كان مسافراً وإلا ملك داراً أو أرضاً أو غلة أو جباية، فإن حلبها استغل وجبى وأفاد مما يدل عليه إلا أن يكون يمصه بفيه، فإنه يناله ذلة.
ومن رأى ناقة مجهولة تدر لبناً في الجامع أو الرحاب أو المزدرعات، فإنها سنة خصيبة إلا أن يكون الناس في حصار أو خوف أو فتنة أو بدعة، فإن ذلك يزول لظهور الفطرة لأن لبن النوق فطرة وسنة، والناقة العربية المنسوبة إلى المرأة فهي المرأة الشريفة العربية الحسيبة، وقيل إن لحم الإبل مطبوخاً رزق حلال، وقيل هو وفاء بنذر لقوله تعالى " كل الطعام كان حلاً لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه ". قيل هو لحم الجزور، والناقة الحلوب لمن ركبها إمرأة صالحة، والخذوفة من النوق سفر في بر، والمهلوبة سفر يخشى فيه قطع الطريق، وقيل إن مس الفصيل وكل صغير من الولدان حزن وشغل.
وحكي عن ابن سيرين أنه سئل عن رجل رأى ناقة، فقال: تتزوج، وسأله آخر عن رجل رأى كأنه يسوق ناقة، فقال: منزلة وطاعة من امرأة.
أما البقرة: سنة وكان ابن سيرين يقول سمان البقر لمن ملكها أحب إلي من المهازيل لأن السمان سنون خصب والمهازيل سنون جدب لقصة يوسف عليه السلام، وقيل إن البقرة رفعة ومال والسمينة من البقرة إمرأة موسرة والهزيلة فقيرة والحلوبة ذات خير ومنفعة وذات القرون إمرأة ناشز، فمن رأى أنه أراد حلبها فمنعته بقرنها، فإنها تنشز عليه.
وإن رأى كأن غيره حلبها فلم تمنعه، فإن الحالب يخونه في امرأته، وكرشها مال لا قيمة له، وحبلها حبل إمرأته وضياعها يدل على فساد المرأة، وقيل ان الغرة في وجه البقرة شدة في أول السنة والبلقة في جنبها شدة في وسط السنة وفي إعجازها شدة في آخر السنة والمسلوخ من البقر مصيبة في الأقرباء ونصف المسلوخ مصيبة في أخت أو بنت لقوله تعالى " وإن كانت واحدة فلها النصف ". والربع من اللحم مصيبة في المرأة والقليل منه مصيبة واقعة في سائر القربات.
أما أكل لحم البقر إصابة مال حلال في السنة لأن البقرة سنة، وقيل إن قرون البقر سنون خصبة، ومن اشترى بقرة سمينة أصاب ولاية بلدة عامرة إن كان أهلاً لذلك، وقيل من أصاب بقرة أصاب ضيعة من رجل جليل، وإن كان عازباً تزوج إمرأة مباركة.
ومن رأى كأنه ركب بقرة وأدخلت داره وربطها نال ثروة وسروراً وخلاصاً من الهموم، وإن رآها نطحته بقرنها دل على خسران ولا يأمن أهل بيته وأقرباءه.
وإن رأى أنه جامعها أصاب سنة خصبة من غير وجهها.
وألوان البقر إذا كانت مما تنسب إلى النساء، فإنها كألوان الخيل، وكذلك إذا كانت منسوبة إلى السنين.
وإن رأى في داره بقرة تمص لبن عجلها، فإنها إمرأة تقود على بنتها.
وإن رأى عبداً يحلب بقرة مولاه، فإنه يتزوج إمرأة مولاه.
ومن رأى كأن بقرة أو ثوراً خدشته، فإنه يناله مرض بقدر الخدش، ومن وثبت عليه بقرة أو ثور، فإنه يناله شدة وعقوبة وأخاف عليه القتل، وقيل البقر دليل خير للأكرة، ومن رآها مجتمعة دل على اضطراب، وأما دخول البقر إلى المدينة، فإن كان بعضها يتبع بعضاً وعددها مفهوم فهي سنون تدخل على الناس، فإن كانت سماناً فهي رخاء، وإن كانت عجافاً فهي شدائد، وإن اختلفت في ذلك فكان المتقدم سميناً تقدم الرخاء، وإن كان هزيلاً تقدمت الشدة، وإن أتت معاً أو متفاوتة وكانت المدينة مدينة بحر وذلك الإبان إبان سفر وقدمت سفن على عددها وحالها وإلا كانت فتناً مترادفة كأنها وجوه البقر كما في الخير يشبه بعضها بعضاً إلا أن تكون صفراً كلها، فإنها أمراض تدخل على الناس.
ومن رأى أبقار مختلفة الألوان شنعة القرون أو كانوا ينفرون منها أو كان النار أو الدخان يخرج من أفواهها أو أنوفها، فإنه عسكر أو غارة أو عدو يضرب عليهم وينزل بساحتهم.
والبقرة الحامل تؤول بالسنة المرجوة للخصب.
ومن رأى أنه يحلب بقرة ويشرب لبنها استغنى إن كان فقيراً وعز وارتفع شأنه وإن كان غنياً ازداد غناه وعزه، ومن وهب له عجل صغير أو عجلة أصاب ولداً، وكل صغير من الأجناس التي ينسب كبيرها في التأويل إلى رجل وامرأة، فإن صغيرها ولد، ولحوم البقر أموال، وكذلك إخثاؤها.
وحكي أن رجلاً أتى ابن سيرين، فقال: رأيت كأني أذبح بقرة أو ثوراً، فقال: أخاف أن تبقر رجلاً.
وإن رأى دماً خرج، فإنه أشد أخاف أن يبلغ المقتل، وإن لم تر دماً فهو أهون.
وقالت عائشة: رأيت كأني على تل وحولي بقر تنحر، فقال لها مسروق: إن صدقت رؤياك كانت حولك ملحمة، فكان كذلك.
والثور: في الأصل ثور عامل وذو منعة وقوة وسلطان ومال وسلاح لقرنيه إلا أن يكون لا قرن له، فإنه رجل حقير ذليل فقير مسلوب النعمة والقدرة مثل العامل المعزول والرئيس الفقير، وربما كان الثور غلاماً لأنه من عمال الأرض، وربما دل على النكاح من الرجال لكثرة حرثه، وربما دل على الرجل البادي والحراث، وربما دل على الثائر لأنه يثير الأرض ويقلب أعلاها أسفلها، وربما دل على العون والعبد والأخ والصاحب لعونه للحراث وخدمته لأهل البادية.
ومن رأى أنه ملك ثوراً في المنام، فإن كانت إمرأة ذل لها زوجها، وإن كانت بلا زوج وتزوجت أو كان لها بنتان زوجتهما.
ومن رأى ذلك ممن له سلطان ظفر به وملك منه ما أمله ولو ركبه كان ذلك أقوى، ومن ذبح ثوراً، فإن كان سلطاناً قتل عاملاً من عماله أو من ثار عليه، وإن كان من بعض الناس قهر إنساناً وظفر به ممن يخافه وقتل إنساناً بشهادة شهدها عليه، فإن ذبحه من قفاه أو من غير مذبحة، فإنه يظلم رجلاً ويتعدى عليه أو يغدر به في نفسه أو ماله أو ينكحه من ورائه إلا أن يكون قصده ذبحه ليأكل لحمه أو ليأخذ شحمه أو ليدبغ جلده، فإن كان سلطاناً أعان غيره وأمر بنهب ماله، وإن كان تاجراً فتح مخزنه للبيع أو حصل الفائدة، فإن كان سميناً ربح فيه، وإن كان هزيلاً خسر فيه.
ومن رأى أنه ركب ثوراً محملاً انساق إليه خير ما لم يكن الثور أحمر، فإن كان أحمر فقد قيل أنه مرض ابنه، تحول الثور ذئباً يدل على عامل عادل يصير ظالماً، والثور الواحد للوالي ولاية سنة وللتاجر تجارة سنة واحدة، ومن ملك ثيراناً كثيراً انقاد إليه قوم من العمال والرؤساء، ومن أكل رأس ثور نال رياسة ومالاً وسروراً إن لم يكن أحمر.
وإن رأى كأنه اشترى ثوراً، فإنه يداري الأفاضل والإخوان بكلام حسن.
ومن رأى ثوراً أبيض نال خيراً، فإن نطحه بقرنه غضب الله تعالى عليه، وقيل إن نطحه رزقه الله أولاداً صالحين.
وإن رأى كأن الثور خار عليه سافر سفراً بعيداً، فإن كلم الثور أو كلمه وقع بينه وبين رجل خصومة، وقيل من سقط عليه ثور، فإنه يموت، وكذلك من ذبحه الثور، ومن عضه ثور أصابته علة.
وحكي أن رجلاً أتى ابن سيرين، فقال: رأيت كأن ثوراً عظيماً خرج من جحر صغير فتعجبنا منه ثم إن الثور أراد أن يعود إلى ذلك الجحر فلم يقدر وضاق عليه، فقال: هي الكلمة العظيمة تخرج من فم الرجل يريد أن يردها فلا يستطيع.
وحكي عن ابن سيرين أنه قال: الثيران عجم وما زاد عن أربعة عشر من الثيران هو حرب وما نقص فهو خصومة، وأما من نطحه ثور أزاله عن ملكه، فإن كان والياً عزل عن ولايته، وإن كان غير ذلك أزاله عامل عن مكانه، وجلد الثور بركة من إليه ينسب الثور.
والجاموس: بمنزلة الثور الذي لا يعمل وهو رجل له منعة لمكان القرن، وإناث الجواميس بمنزلة البقر، وكذلك ألبانها ولحومها وجلودها وأعضاؤها، وهو رجل شجاع نافع لا يخاف أحداً يحتمل أذى الناس فوق طاقته.
وإن رأت إمرأة أن لها قرناً كقرن الجاموس، فإنها تنال ولاية أو يتزوجها ملك إن كانت لذلك أهلاً، وربما كان تأويل ذلك لقيمها.
والغنم: غنيمة وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: رأيت في المنام أني وردت على غنم سود فأولتها العرب ثم وردت على غنم بيض فأولتها العجم.
ومن رأى أنه يسوق غنماً كثيرة وأعنزاً، فإنها ولاية على العرب والعجم، وحلبه ألبانها وأخذه من أصوافها وأوبارها إصابته الأموال منهم، وقيل من رأى قطيعاً من الغنم دام سروره.
ومن رأى شاة واحدة دام سروره سنة، ورؤوس الغنم وأكارعها زيادة الحياة، وملك الأغنام زيادة غنيمة.
وإن رأى كأنه مر بأغنام، فإنهم رجال غنم ليس لهم أحلام، ومن استقبلته أغنام، فإنه يستقبله رجال لقتال ويظفر بهم، والضأن عجم.
ومن رأى كأنه يتبع شاة في المشي فلا يلحقها، فإنه تتعطل دنياه في سنته ويحرم ما يتمناه، والإلية مال المرأة والعنزة جارية أو إمرأة فاسدة لأنها مكشوفة العورة بلا ذنب، والسمينة غنية والهزيلة فقيرة، وكلام العنز يدل على خصب وخير، وشعر العنز مال والجدي ولد والعناق إمرأة عربية.
ومن رأى اجتماع الغنم في موضع دل على اجتماع رجال هناك في أمر، ومن رعى الغنم ولي على الناس.
الكبش: هو الرجل المنيع الضخم كالسلطان والإمام والأمير وقائد الجيش والمقدم في العساكر، ويدل على المؤذن وعلى الراعي، والكبش الأجم هو الذليل أو الخصي لعدم قرنيه لأن قوته على قدر قرنيه ويدل أيضاً الأجم على المعزول المسلوب من سلطانه وعلى الخذول المسلوب من سلاحه وأنصاره، فمن ذبح كبشاً لا يدري لم ذبحه فهو رجل يظفر به على بغتة أو يشهد عليه بالحق إن كان ذبحه على السنة وإلى القبلة وذكر الله تعالى على ذبحه، وإن كان على خلاف ذلك قتل رجلاً أو ظلمه أو عذبه، وإن كان ذبحه للحم فتأويله على ما تقدم في الإبل والبقر، وإن ذبحه لنسك تاب إن كان مذنباً، وإن كان مديوناً قضى دينه ووفى نذره وتقرب إلى الله بطاعة إلا أن يكون خائفاً من القتل أو مسجوناً أو مريضاً أو مأسوراً، فإنه ينجو لأن الله تعالى نجى به إسحاق عليه السلام ونزل عليه الثناء الجميل وعلى أبيه وأبقاها سنة ونسكاً وقربة إلى يوم الدين.
ومن رأى أنه ذبح كبشاً وكان في حرب رزق الظفر بعظيم من الأعداء، والكباش المذبوحة في موضع قوم مقتولون، ومن إبتاع كبشاً احتاج إليه رجل شريف فينجو بسببه من مرض أو هلاك.
ومن رأى كبشاً يوائبه أصابه من عدوه ما يكره، فإن نطحه أصابه من هؤلاء أذى أو شتيمة.
ومن رأى أنه أخذ قرن الكبش وصوفه أصاب مال من رجل شريف وأخذ إليته ولاية أمر على بعض الأشراف ووراثة ماله أو تزوجه بابنته لأن الإلية عقب الكبش، وأخذه ما في بطن الكبش استيلاؤه على خزانة رجل شريف ينسب إليه ذلك الكبش، ومن حمل كبشاً على ظهره تقلد مؤنة رجل شريف.
ومن رأى كبشاً نطح فرج امرأة، فإنها تأخذ شعر فرجها بمقراض.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: رأيت كأني مردف كبشاً فأولت أني أقتل كبش القوم، ورأيت كأنه ضبة سيفي انكسرت فأولت أنه يقتل رجل من عشيرتي، فقتل حمزة رضوان الله عليه، وقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم طلحة صاحب لواء المشركين.
ومن رأى أنه سلخ كبشاً فرق بين رجل عظيم وماله، ومن ركبه استمكن منه، وشحوم الكباش والنعاج وألبانها وجلودها وأصوافها مال وخير ممن أصاب منه، ومن وهبت له أضحية أصاب ولداً مباركاً.
ومن رأى أنه يقاتل كبشاً، فإنه يخاصم رجلاً ضخماً فمن غلب منهما فهو الغالب لأنهما نوعان مختلفان، وأما النوعان المتفقان مثل الرجلين إذا تصارعا في المنام، فإن المغلوب هو الغالب.
ومن رأى أنه ركب شيئاً من الضأن أصاب خصباً، وكذلك من أكل لحمه مطبوخاً.
ومن رأى في بيته مسلوخاً من الضأن مات هناك إنسان، وكذلك العضو من أعضاء البهيمة وأكل اللحم نيئاً غيبة وسمين اللحم أصلح من مهزوله.
وحكى أن رجلاً رأى كأنه صار كبشاً يرتقي في شجرة ذات شعوب وأوراق كثيرة فقصها على معبر، فقال: تنال رياسة وذكراً في ظل رجل شريف ذي مال وحاسب، وربما خدمت ملكاً من الملوك، فاستخدمه المأمون.
وأما النعجة: إمرأة مستورة موسرة لقوله تعالى في قصة داود عليه السلام، ومن نكح نعجة نال مالاً من غير وجهه ودل ذلك على خصب السنة في سكون، وذبح النعجة نكاح إمرأة وولادتها نيل الخصب والرخاء ودخولها الدار خصب السنة، وقيل شحم النعجة مال المرأة، فإن ذبحها بنية أكل لحمها، فإنه يأكل مال إمرأته بعد موتها وارتباطها وحملها رجاء إصابة مال، فإن واثبته نعجة، فإن إمرأة تمكر به وتدل النعجة على ما تدل عليه البقرة والناقة، والنعجة السوداء عربية والبيضاء أعجمية.
والسخل: ولد، فإن ذبح سخلة لغير الأكل مات له أو لأحد من أهله ولد، ومن أصاب لحم سخلة أصاب مالاً قليلاً.
والمعز: أشراف الرجال.
التيس: هو الرجل المهيب في منظره الأبلس في اختياره، وربما دل على العبد والأسود والجاهل، وهو يجري في التأويل قريباً من الكبش.
والعنزة: إمرأة ذليلة أو خادمة عاجزة عن العمل لأنها مكشوفة السوأة كالفقيرة وتدل أيضاً على السنة الوسطى.

الصفحة السابقة

© نـور دبي للتطوير والتراث EMI
  ahlam.NoorDubai.Tv & Tafserahlam.com Mktbtk.com
2014