حرف الألف

    حرف الباء
    حرف التاء
    حرف الثاء
    حرف الجيم
    حرف الحاء
    حرف الخاء
    حرف الدال
    حرف الذال
    حرف الراء
    حرف الزاى
    حرف السين
    حرف الشين
    حرف الصاد
    حرف الضاد
    حرف الطاء
    حرف الظاء
    حرف العين
    حرف الغين
    حرف الفاء
    حرف القاف
    حرف الكاف
    حرف اللام
    حرف الميم
    حرف النون
    حرف الهاء
    حرف الواو
    حرف الياء
    سور القرآن الكريم
    تفسير الأحلام لابن سيرين
    تفسير الأحلام لابن شاهين

      

السلاطين والملوك
  السلطان في النوم هو الله تعالى ورؤيته راضياً دالة على رضاه ورؤيته عابساً تدل على إظهار صاحب الرؤيا أمراً يرجع إلى فساد الدين ورؤيته ساخطاً دليل على سخط الله تعالى.
  ومن رأى كأنه ولي الخلافة نال عزاً وشرفاً.
وإن رأى أنه تحول خليفة بعينه وكان للخلافة أهلاً نال رفعة، وإن لم يكن للخلافة أهلاً نال ذلاً وتفرق أمره وأصابته مصيبة.
  ومن رأى أنه تحول ملكاً من الملوك أو السلاطين نال جدة في الدنيا مع فساد دين، وقيل من رأى كذلك ولم يكن أهلاً له مات سريعاً، وكذلك إن كان مريضاً دل على موته لأن من مات لم يكن للناس عليه سلطان كما أن الملك لا سلطان عليه، وإن رأى ذلك عبد أعتق.
وإن رأى أن الإمام عاتبه بكلام جميل، فإن ذلك صلاح ما بينهما.
وإن رأى أنه خاصم الإمام بكلام حكمة ظفر بحاجته، فمن رأى أنه سائر مع الإمام، فإنه يقتدي به.
وإن رأى كأنه صدمه في مسيره، فإنه يخالفه، وإن كان رديفه على دابة، فإنه يستخلفه في حياته أو بعد مماته.
وإن رأى أنه يؤاكله نال شرفاً بقدر الطعام الذي أكل، وقيل يلقى حرباً ومكاشفة.
وإن رأى نفسه قائماً مع الإمام ليس بينهما حاجز ثم قام الإمام وبقي هو نائماً دل على أن الإمام يحقد عليه، وإن ثبتت بينهما المصاحبة يصير ماله للإمام لأن النائم كالميت ووجود الميت وجود مال.
وإن رأى كأنه نام قبل الإمام سلم مما خاطر بنفسه، فإن النوم معه مساواته بنفسه وهي مخاطرة.
وإن رأى كأنه نائم على فراش الإمام وكان الفراش معروفاً، فإنه ينال منه أو من بعض المتصلين به إمرأة أو جارية أو مالاً يجعله في مهر إمرأة أو ثمن جارية، وإن كان الفراش مجهولاً قلده الإمام بعض الولايات.
وإن رأى أن الإمام كلمه نال رفعة لقوله تعالى  "  فلما كلمه قال إنك اليوم لدينا مكين أمين  ". وإن كان تاجراً نال ربحاً، وإن كان في خصومة ظفر، وإن كان محبوساً أطلق، ومن ساير الإمام خالطه في سلطانه.
  ومن رأى الإمام أو السلطان دخل داراً أو محلة أو موضعاً ينكر دخوله إليه أو قرية أصاب أهل ذلك المكان مصيبة عظيمة وكل ما رأى في حال الإمام وهيئته من الحسن فهو حسن حالة رعيته.
  ومن رأى في جوارحه من فضل فهو قوته في سلطانه.
  ومن رأى في بطنه من زيادة أو نقص فهي في ماله وولده.
وإن رأى أنه دخل في دار الإمام، فإنه يتولى أمور أهله وينال سعة من العيش.
  ومن رأى كأنه ضاجع حرم الإمام فيصيب منه خاصية، وقيل يغتاب حرمه.
وإن رأى أنه أعطاه شيئاً نال شرفاً، فإن أعطاه ديباجه وهب له جارية أو يتزوج بامرأة متصلة ببعض السلاطين.
  ومن رأى أنه دخل دار الإمام ساجداً نال عفواً ورياسة، فإن اختلف إلى بابه ظفر بأعدائه.
وإن رأى أن باب دار الملك حول، فإن عاملاً من عمال الملك يتحول عن سلطانه أو يتزوج الملك بأخرى.
ومشي الإمام راجلاً كتمان سره وظفر بعدوه، وثناء الرعية عليه ظفر له ونثرهم عليه السكر إسماعهم إياه كلاماً جميلاً، ونثرهم عليه الدراهم كذلك ونثرهم عليه الدنانير إسماعهم إياه ما يكره، ورميهم إياه بالحجارة إسماعهم إياه كلام قسوة وجفوة، ورميهم إياه بالنبال دعاؤهم عليه في لياليه لظلمة أيامهم، فإن أصابه نبل أصابته نقمة.
وسجود الرعية له حسن الطاعة له، وقذفه إياهم في النار يدل على أنه يدعوهم إلى الضلال، وعمله برأي إمرأته وقوعه في حرب طويل وذهاب ملكه، فإن آدم عليه السلام لما أطاع وركوبه الفرس في سلاح إصابة زيادة في ولايته، وركوبه عقاباً مطواعاً إصابة ملك المشرق والمغرب ثم زوال ذلك الملك عنه لقصة نمرود.
وإن رأى سلطان أنه قاتل سلطاناً آخر فصرعه، فإن المغلوب منهما ينصر على الغالب في اليقظة ويقهره.
وإن رأى كأنه قعد بنفسه عن الولاية من غير أن يعزل، فإنه عمل يندم عليه لقصة يونس حين ذهب مغاضباً، فإن صرفه غيره فهو ذل وهوان.
وإن رأى الإمام أنه يمشي فاستقبله بعض العامة فساره في أذنه مات فجأة لما حكي أن شداد بن عاد لما سار إلى الجنة التي اتخذها تلقاه ملك الموت في هيئة بعض العانة فأسر إليه في أذنه وقبض روحه.
وإن رأى للإمام قرنين، فإنه يملك المشرق والمغرب لقصة الإسكندر.
وإن رأى الإمام هيئته هيئة السوقة أو رأى كأنه يمشي في السوق مع غيره تواضعاً لم يخل ذلك بسلطانه بل زاده قوة.
ومرض الإمام دليل ظلمه ويصح جسمه في تلك السنة، وموته خلل يقع في مملكته، وحمل الرجال إياه على أعناقهم قوة ولايته وضعف دينه ودين رعيته من غير رجاء صلاح، فإن لم يدفن، فإن الصلاح يرجى له، وتأويل حياة الميت قوة ودولة لعقبه، ورفعة مجلس السلطان ارتفاع أمره، واتضاع مجلسه فساد أمره.
وإن رأى الملك كأن بعض خدمه أطعمه من غير أن رأى مائدة لم ينازع في ملكه وطال عمره وطاب عيشه إن كان في الطعام دسم.
وإن رأى إنسان أن الإمام ولاه من أقاصي أطراف ثغور المسلمين نائباً عنه، فإنه عز وشرف واسم وذكر وسلطان بقدر بعد ذلك الطرف عن موضع الإمام.
وإن رأى وال إن عهده أتاه فهو عزله في الوقت، وكذلك إن نظر في مرآة فهو عزله ولا يلبث أن يرى مكانه مثله إلا أن يكون منتظراً الولد، فإنه يصيب حينئذ غلاماً، وكذلك لو رأى أنه طلق امرأته، فإنه يعزل.
وإن رأى أن الإمام أخذ أغنام الرعية ظلماً فهو ظلم أشرافهم.
وإن رأى الملك أنه يهيئ مائدة ويزينها، فإنه يعانده قوم باغون ويشاور فيهم ويظفر بهم.
وإن رأى أنه وضع على مائدة طعاماً، فإنه سرور، وإن كان دسماً، فإن في المنازعة بقاء، وإن رفع الحلو وقدم الحامض الدسم، فإنه خير فيه هم وثبات، فإن كان بغير دسم، فإنه لا يكون فيه ثبات، فإن كال رفع الطعام ووضعه، فإنه تطول تلك المنازعة.
وإن رأى الإمام أنه تحول عن سلطانه من قبل نفسه، فإنه يأتي أمراً يندم عليه كندامة ذي النون إذ ذهب مغاضباً.
وإن رأى كأنه يصلي بغير وضوء في موضع لا تجوز الصلاة فيه كالمقبرة والمزبلة، فإنه يطلب ما، ومن حمل إلى أمير أو رئيس طعاماً أصابه حزن ثم أتاه الفرج أصاب مالاً من حيث لا يرجو.
  ومن رأى كأنه يجتاز على بعض السلاطين أصاب عزاً.
وإن رأى كأنه دخل عليه أصاب غنى وسروراً، ودخول الإمام العدل إلى مكان نزول الرحمة والعدل على أهل ذلك الموضع ومكاشفة الرعية السلطان الجائر وهن للسلطان وقوة للرعية.
والثياب السود للسلطان زيادة قوته، والبيض زيادة بهاء وخروج من ذنب، والثياب القطنية ظهور الورع منه والتواضع وقلة الأعداء ونيل الأمن ما عاش، والثياب الصوف كثرة البركة في مملكته وظهور الإنصاف، والثياب والديباج ظهور أعمال الفراعنة وقبح السير.
ووضع السلطان والأمير قلنسوته أو حلة قبائه أو منطقته توانيه في سلطانه، ولبسه إياها قيامه بأسباب سياسته ولبسه خفاً جديداً فوزه بمال أهل الشرك والذمة، وطيرانه بجناح قوة له.
وسبيه قوماً نيله مالاً من حيث لا يحتسب وفتح بلادهم وظفر بأعدائه، لقوله تعالى  "  فريقاً تقتلون وتأسرون فريقاً وأورثكم أرضهم وديارهم  "  الآية.
وإن رأى أن الإمام أو السلطان يتبع النبي صلى الله عليه وسلم، فإنه يقفو أثره في سنته.
وإن رأى أنه عزل وولي مكانه شيخ قوي أمره، وإن ولي مكانه شاب ناله في ولايته مكروه من بعض أعدائه وعزله الوالي في النوم ولايته في اليقظة، والجند في النوم ملائكة الرحمة، والعامة ملائكة العذاب، وصاحب الجيش رجل صاحب الرأي والتدبير.
  ومن رأى أنه ولي الوزارة، فإنه يقوم بأمر المملكة.
ورؤيا حجاب الأمير قياماً جدهم في أسباب السياسة، ورؤيتهم قعوداً توانيهم فيها، وحاجب الملك بشارة والقائد رجل النهود.
  ومن رأى أنه قائد في الجيش نال خيراً.
  ومن رأى أن يده تحولت يد سلطان، فإنه ينال سلطاناً ويجري على يديه مثل ما جرى على يد ذلك السلطان من عدله أو ظلمه.
وإن رأى في رأس الملك عظماً فهو زيادة في سلطانه.
وإن رأى في عينه عمى عميت عليه أخبار قومه.
وإن رأى أن لسانه طال وغلظ، فإن له أسلحة تامة وسيوفاً قاتلة.
وإن رأى رأسه رأس كبش، فإنه يتظاهر بالإنصاف.
وإن رأى رأسه رأس كلب، فإنه يبدأ معامليه بالسفاهة والدناءة.
وإن رأى في وجنته سعة فوق قدره فهو زيادة عزه وبهائه.
وإن رأى صدره تحول حجراً، فإنه يكون قاسي القلب.
وإن رأى في بدنه سمعاً وقوة، فإنه قوة دينه وإسلامه.
وإن رأى أن جسده جسد كلب، فإنه يعمل بالسفاهة والدناءة.
وإن رأى أن جسده جسد حية، فإنه يظهر ما يكتم من العداوة.
وإن رأى جسده جسد كبش، فإنه يظهر منه كرم وإنصاف، فإن كانت له إلية كإلية الكبش وهو يلحسها بلسانه، فإن له ولداً مرزوقاً يعيش منه.
وإن رأى بطنه تحول صفراً، فإنه يكون كثير الأمتعة.
وإن رأى في بطنه عظماً فهو زيادة في أهله وقوة وبأس.
وإن رأى أن فخذيه تحولتا نحاساً، فإن عشيرته تكون جريئة على المعاصي.
وإن رأى أصابعه قد زاد فيها زاد في طمعه وجوره وقلة إنصافه.
وإن رأى رجليه تحولتا رصاصاً، فإنه يكون كثير المال حيث أدرك.
وإن رأى أنه ولي مكانه شيخ فهو زيادة في سلطانه، وإن رأى ذلك تاجر، فإنه تتضاعف تجارته لأن الشيخ جد الرجل، فإن أخذ هذا الشيخ الأمر من يده، فإنه يعينه ويقويه، والشاب عدو.
  وأما الدجال: فإنه سلطان مخادع جائر ولا يفي بما يقول وله اتباع أردياء.
  والشرطي: ملك الموت، وقيل هول وهم.
والشرطي إذا جاء بأعوانه، فإنه فزع وهم وحزن وهول وعذاب وخطر، وكذلك كل ذي سلطان شرير، وذوي شر من الهوام وذي ناب من السباع إن كان ضارياً، فإنه نجاة وفوز، وكل شيء يراه الإنسان أنه أخذ بأمر الملك يدل على منفعة ينالها من الملك عن أمره، والعون رجل يعين على الباطل، فمن رأى في داره أعواناً عليهم ثياب بيض، فإنه بشارة له ونجاة من هم أو غم أو هول أو شدة أو ما أشبه ذلك، فإن كان عليهم سواد فهو مرض أو هم أو هول والعسس نذير له من ترك الصلاة.
وإن رأى أنه هرب والعسس يطلبه فأدركه وأخذه وتكلم بكلام تجابه من العسس، فإنه يقصر في صلاة العتمة ويتوب.

© نـور دبي للإعلام والتراث EMI
  ahlam.NoorDubai.Tv & Tafserahlam.com Mktbtk.com
2014